
علّقت ريم طارق، طليقة مغني المهرجانات حسن شاكوش، على استلامها مبلغ 950 ألف جنيه نفقة ومتعة، قائلة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام: “حسبي الله ونعم الوكيل، ولنا لقاء أمام الله، ويكفي أن الله عالم وشاهد، وكل ساقٍ سيسقى بما سقى وعند الله تجتمع الخصوم”.
وكانت محكمة الأسرة قد أيدت في أكتوبر الماضي حكم محكمة أول درجة بإلزام حسن شاكوش بدفع المبلغ لطليقته بعد انفصالهما، ويعد الحكم نهائيًا واجب النفاذ، مع التأكيد على أن عدم دفعه يعرضه للحبس وفق القانون، في إطار مبدأ “الدفع أو الحبس”.
وجاء الحكم بعد أن تقدمت ريم طارق بدعوى مطالبة بزيادة النفقة، معتبرة أن المبلغ السابق غير كافٍ لتغطية احتياجاتها اليومية، خاصة في ظل الأرباح الكبيرة التي يحصل عليها شاكوش من الحفلات وأرباح قناته على يوتيوب.
وحددت المحكمة جلسة الاستئناف في ديسمبر الماضي، كما أوضحت حيثيات الحكم بأن المدعية حضرت شخصيًا وقدمت المستندات المؤيدة لحقها في النفقة، بما في ذلك شهادة الزواج والطلاق بعد أربعة أشهر من الزواج فقط، ما يؤكد استحقاقها لنفقة المتعة.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة قضايا نفقة بارزة خلال الفترة الأخيرة، مثل قضية طليقة اللاعب صالح جمعة، التي واجه فيها اللاعب حبسًا ومنعًا من السفر بسبب عدم دفع مبلغ النفقة المستحق عليها، وفقًا لما كشفه محاميها معتز الدكر.
وتبرز هذه القضايا أهمية تطبيق الأحكام القضائية في مسائل النفقة الزوجية، وضمان حقوق الزوجات في إطار القانون، خاصة عند وجود خلافات حول المبالغ المستحقة، وتأكيد التزام المحاكم بحماية مصالح الطرف المستحق.






